عقار السعودية: انخفاض اسعار الشقق السكنية بالربع الاول لعام 2019

عقار السعودية: انخفاض اسعار الشقق السكنية بالربع الاول لعام 2019

عقار السعودية: انخفاض اسعار الشقق السكنية بالربع الاول لعام 2019

سجل قطاع الشقق السكنية في السعودية انخفاضا ملحوظا مع قرب نهاية الربع الأول من العام الحالي، بعدما أسقط الفيلات السكنية من منافستها، حيث بلغ نزول متوسط أسعارها خلال الأشهر الثلاثة الأولى من 2019 ما يزيد على 11 في المائة، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، ويأتي الانخفاض استجابة للإصلاحات الحكومية التي تحد بشكل كبير من حركة السوق تمهيداً لتصحيح الأسعار، وهو ما نجحت فيه حتى الآن بعد فرض الكثير من القرارات التي دفعت بالسوق لتحقيق نزول في القيمة بعد سلسلة من التضخم الذي تجاوز الضعف خلال العقد الأخير فقط.

وأكد عقاريون، بأن الاغلبيه من راغبي السكن هم من فئة الشباب؛ لذا تعتبر الشقق للايجار ذات طابع مناسب لهم من ناحية تلبية حاجتهم في السكن، لكن ذلك لم يكن شافعاً لها لتتماسك في القيمة، لكن الجديد في الأمر هو أن تصميم الشقق تغير، بحيث أصبحت توفر خيارات أوسع، مثل الدورين، ووجود مساحات صغيرة ومداخل، كما أن ثقافة الأفراد وحتى وقت قريب كانت ترفض السكن فيها حتى باتت الحاجة إليها واجبة في ظل ارتفاع أسعار الخيارات الأخرى، اضافة الى التصميم الجديد للشقق والذي يوحي بتفنن وتغير كبيرين في اختيار المواطنين هذا النوع من القطاعات العقارية، كما أن أسعارها تعتبر منخفضة نوعاً ما إذا ما قورنت بالفلل التي يبلغ أقل سعر لها قرابة الضعف، بالإضافة إلى تغير ثقافة السكن، وهذا الأهم.

يعتبر معدل الطلب متوسطا إلى حد كبير إذا ما قورن بالفروع الأخرى، مثل الأراضي والفيلات الذي تشهد نزولا هائلاً في الطلب، إلا أن ذلك لم يكن شافعاً لها لتتماسك في القيمة، حيث سجلت انخفاضاً كبيراً في متوسط السعر نتيجة الضغوط المختلفة في القطاع، كما تعتبر شقق التمليك ملائمة إلى حد كبير من قدرة المشترين لسهولة الحصول على تمويل للشراء؛ وهو ما يوحي بتغير كبير في عقلية المشتري وتكيفه مع الوضع الجديد الذي يجب أن يتعايش معه؛ خصوصاً بعد تباعد قدرة المشترين في تملك الفيلات والمنازل الصغيرة في ظل ارتفاع الأسعار بشكل عام وعدم القدرة على مسايرتها، مما ضاعف فرص رواج قطاع شقق التمليك الأرخص نسبياً.

وحول الأسعار الحالية للشقق، يرى الخبراء أن المناطق الشمالية لمدينة الرياض تظل الأعلى طلباً، وإن الأسعار متقاربة إلى حد كبير، وتختلف بحسب تشطيبها وديكوراتها وقربها من الخدمات العامة والطرق الرئيسية، لكن يبقى عمر العقار وموقعه علامتين فارقتين في تحديد القيمة العامة للشقة.

وحقق القطاع العقاري المحلي انخفاضاً في متوسط أسعار القطاع العقاري، انخفاضاً سنوياً لمتوسط سعر الشقق السكنية بنسبة 11 في المائة، ثم انخفاضاً سنوياً لمتوسط الأسعار السوقية للفيلات السكنية بنسبة 10 في المائة، بينما سجل متوسط السعر السوقية للمتر المربع للأرض السكنية ارتفاعاً سنوياً بنسبة 5 بالمائة، منذ بداية العام الحالي.

Next Post Previous Post